1. علامات تدل على حاجتك لعلاج اللثة
كثير من الناس يتجاهلون الأعراض الأولية، لكن استشارة الطبيب تصبح ضرورية إذا لاحظت:
- نزيف اللثة: خاصة عند غسل الأسنان أو استخدام الخيط.
- تغير اللون: تحول اللثة من الوردي الهادئ إلى الأحمر الداكن أو الأرجواني.
- انحسار اللثة: عندما تبدو الأسنان أطول من المعتاد بسبب تراجع الأنسجة.
- رائحة الفم الكريهة: التي لا تزول حتى بعد التنظيف.
- تورم أو ألم: وجود انتفاخات بسيطة حول عنق السن.
2. مراحل وخطوات العلاج الطبي
يختلف العلاج حسب درجة تضرر الأنسجة، وينقسم عادة إلى:
أ. التنظيف العميق (Scaling and Root Planing)
هو الخطوة الأولى والأساسية، حيث يقوم الطبيب بإزالة الجير (Calculus) المتراكم تحت خط اللثة وتنعيم جذور الأسنان لمنع البكتيريا من الالتصاق بها مجدداً.
ب. العلاج الدوائي
في حالات الالتهاب البكتيري، قد يصف الطبيب:
- مضامض فموية طبية تحتوي على “كلورهيكسيدين”.
- مضادات حيوية (موضعية أو كبسولات) للسيطرة على العدوى.
ج. التدخل الجراحي (للحالات المتقدمة)
إذا كان هناك جيوب لثوية عميقة، قد يلجأ الطبيب إلى:
- جراحة الفلاب (Flap Surgery): لتقليل عمق الجيوب وتنظيف الجذور مباشرة.
- زراعة اللثة أو العظام: في حال حدوث تآكل شديد في الأنسجة الداعمة.
3. نصائح ذهبية للوقاية والتعافي
العلاج في العيادة يمثل 50% فقط من الحل، أما الـ 50% المتبقية فتعود لروتينك اليومي:
- قاعدة الـ 2+2: غسل الأسنان مرتين يومياً لمدة دقيقتين في كل مرة.
- الخيط الطبي: هو الأداة الوحيدة التي تصل لما تعجز عنه الفرشاة (بين الأسنان).
- التوقف عن التدخين: التدخين يقلل تدفق الدم للثة ويؤخر التئام الجروح.
- نظام غذائي متوازن: الإكثار من فيتامين C يساعد في تقوية الأنسجة الضامة للثة.
نصيحة هامة: إهمال التهاب اللثة البسيط قد يتطور إلى “مرض دواعم السن”، وهو السبب الرئيسي لفقدان الأسنان لدى البالغين.



Leave a Reply